|
يعتمد الأهالي في اقتصادهم على القطاعات التالية
*الزراعة
و تربية الحيوانات
تعتبر الزراعة هي الشغل الشاغل لأهالي البلدة, ومن الناحية الاقتصادية
تعتبر شجرة الزيتون المصدر الرئيسي للاقتصاد المحلي, وقد كان هذا القطاع
إلى زمن قريب مصدر أساسي من مصادر الرزق لمعظم أهالي البلدة, كما يهتم
السكان بزراعة الحبوب على اختلاف أنواعها, حيث يزرعون جبلها و سهلها
وواديها, ولا
يتركون متراً دون زراعة, و بعد حصول النكسة في العام ( 1967 ), نزح عدد غير
قليل من أهالي البلدة إلى الأردن, و قل الاهتمام بالزراعة, فضلا عن أن نسبة
كبيرة منهم أصبح يعمل بمهن مختلفة, و يعود ذلك أيضا إلى قرب القرية من
مدينة نابلس، والاعتماد على العمل بشكل كبير داخل الخط الأخضر وخاصة في
مجال البناء .
لا يتوفر في الوقت
الحالي
الإحصائية الدقيقة للمساحة المزروعة لمختلف الأشجار المثمرة على اختلافها,
و نخص بالذكر أشجار الزيتون التي تشتهر بيتا بكثرة زراعتها في أراضيها وتعد
الأكثر إنتاجا لزيت الزيتون في المنطقة والأكثر زراعة لها حيث بلغ عدد
أشجار الزيتون المزروعة حوالي( 50ألف شجرة)، وبلغ معدل الإنتاج لزيت
الزيتون حوالي(30000 تنكة).
كما بلغت:
_المساحة الكلية للأراضي (76000 دونم ).
_المساحة الصالحة للزراعة (50000 دونم ).
_المساحة المزروعة ( 48000 دونم ).
_المساحة الحرجية (50 دونم ).
_مساحة المراعي المفتوحة ( 18000 دونم ).
_أراضي بحاجة
إلى استصلاح(4350 دونم)
_مسطح بناء
المخطط الهيكلي(3600 دونم)
_عدد المعاصر: 6
( 2 اوتوماتيك، و 2 نصف اوتوماتيك، و2 حجر )
_مطحنة
قمح عدد 2
*التجارة
يشتغل عدد من أبناء البلدة بالتجارة, حيث يعمل العديد من الأهالي بالتجارة
بكافة أنواعها سواء داخل البلدة أو خارجها، حيث تكثر
محلات بيع
وتجارة الحديد والخشب والألمنيوم و محلات بيع مواد البناء والمواد الغذائية
والتموينية والأدوات المنزلية والملابس والأحذية والأعلاف والخضار والفواكه
واللحوم والدواجن والمكسرات وغيرها الكثير
*الصناعة
يتوفر في البلدة
عدد من المصانع
الخدماتية
نذكر منها:-
- مناشير لقص الحجر و تقع في المنطقة الجنوبية من البلدة وعددها 4.
- مخارط عدد 2
-
مناشير لقص
الشاش والرخام عدد 3
- مطاحن قهوة عدد 1
- ورشات
الحدادة والنجارة والألمنيوم
كراجات لتصليح
ودهان وكهربة السيارات
*الوظائف:
اتجه الكثير من أبناء وبنات البلدة خاصة بعد قدوم السلطة الوطنية إلى أرض
الوطن إلى التعليم والعمل في الوظائف المختلفة و هي إما أن تكون وظائف في
القطاع العام كالوزارات و الدوائر الحكومية و الأجهزة الأمنية المختلفة.
أو في القطاع الخاص كالمؤسسات و الشركات و البنوك و غيرها من المجالات
الأخرىأو وظائف في المؤسسات الأهلية والدولية مثل الأنروا ومؤسسة إنقاذ
الطفل وغيرها.
*العمل
في مجال البناء
يعمل العديد من السكان في مجال البناء والتعمير داخل البلدة وخارجها وخاصة
داخل الخط الأخضر ويعتمدون في معيشتهم على العمل في هذا القطاع حيث يمتهن
الكثير من الشباب والرجال مهن البناء المتنوعة من بناء وطوبرجي وبليط وحداد
وموسرجي وكهربجي وغير ذلك من هذه المهن.
*المهن الحرة.
يعتمد عدد من
الأهالي في حياتهم المعيشية على العمل في مهن حرة من أطباء ومهندسين
ومحامين وغير ذلك من المهن
*العمل
خارج الوطن:
ذكرنا أن هناك حوالي (2000) شخص يعيشون في الشتات فمنهم المهندس و منهم
الطبيب و الصيدلي و المدرس و الموظف و أستاذ الجامعة
وهم خارج البلد منذ زمن بعيد لأسباب يعرفها الجميع و لا يستطيعون العودة
إلا بتصاريح خاصة.
و منهم من خرج من البلاد بتصاريح خاصة و يعملون في البلاد التي يعيشون
فيها.وينتشر
الآلاف من أهالي بيتا في معظم أصقاع العالم، ويتركزون بشكل كبير في الأردن
ودول الخليج العربي ودول أوروبا والأمريكتين..... |