الصفحة الرئيسة - التعليم و الثقافة

نشأة التعليم في البلدة:

مثل باقي القرى الفلسطيني فقد كان التعليم يتم في داخل المسجد أو في ساحة كبيرة و في أوائل الخمسينات تطور التعليم الابتدائي, فتشكلت في البلدة أول مدرسة ابتدائية حتى الصف الرابع حيث كانت تستقطب طلاب القرى المجاورة.

ولأن البيتاويين يهتمون بالعلم ويولونه الرعاية ويضحون بكل ما يملكون من أجل تعليم أبنائهم وبناتهم على حد سواء كانوا يعملون بكافة الاتجاهات على بناء المدارس وصيانتها حتى استلمت البلدية شؤون البلدة وهي أعلى هيئة محلية فيها، حيث عملت بلدية بيتا على تطوير المدارس القائمة وإضافة خدمات ومرافق جديدة لها وبناء مدارس جديدة.

 وحاليا يوجد في البلدة 6 مدارس موزعة كما يلي:

1. مدرسة بيتا الأساسية للذكور تأسست  سنة 1985  عدد طلابها   (625 طالبا)

2. مدرسة بيتا الثانوية للينين  تأسست سنة 2001،   عدد طلابها(499 طالبا) ، وهي للفروع ( العلمي، الادبي،التجاري).  

3. مدرسة بنات بيتا الثانوية تأسست سنة  1993 عدد طالباتها(243 طالبا)

4- مدرسة بنات بيتا الأساسية تأسست سنة  1954 ، عدد طالباتها( 597 طالبا)

5- مدرسة بيتا الأساسية المختلطة  تأسست سنة1952، عدد طلابها(679) (ذكور(225)،اناث(444)).

6- مدرسة بير قوزا الأساسية المختلطة  تأسست سنة1991،  عدد طلابها  (133)   (ذكور (74)،اناث(61))

ويوجدفي البلدة ثلاث روضات هي :

1- روضة الحياة

2- روضة الحرية 

3- روضة الجمعية

حيث يوجد المئات من الاطفال  في هذه الروضات.

و تعنى بلدية بيتا بالمدارس و تقدم لها جميع الخدمات, و توليها رعاية خاصة, حيث يتم العمل الدائم على تطويرها و تزويدها بالخدمات اللازمة من أجل رفع المستوى التعليمي والتربوي للطلبة، حيث تبلغ قيمة ما تساهم فيه البلدية سنويا أكثر من 100000 دولار.

وقد قامت البلدية بالعديد من المشاريع التي تخدم المدارس و تسهل العملية التعليمية و التي تم ذكرها سابقاً ضمن بند إنجازات البلدية.

و جدير بالملاحظة الإقبال منقطع النظير للطلبة ومن الجنسين على التعليم الجامعي وبكافة التخصصات حيث بلغ عدد الملتحقين في الجامعات الفلسطينية (338) طالب وطالبة

و في البلدة عدد كبير من حملة الشهادات العلمية العالية في مختلف التخصصات حيث نجد تنافساً كبيراً بين أبناء البلدة في التحصيل العلمي و التفوق في الحصول على الشهادات العلمية, و من اللافت للنظر أن الرغبة في التعليم ليست مقصورة على الذكور من أبناء البلدة بل على العكس نجد نسبة كبيرة من المتعلمات و الحاصلات على الشهادات العلمية في مختلف التخصصات لا تقل عنها عند الذكور, و لا يقتصر تحصيل أبناء البلدة على شهادة جامعية, بل يتعداها للحصول على الدراسات العليا من ماجستير و دكتوراه في مختلف التخصصات العلمية و الأدبية،

وتتوزع الكفاءات العلمية والأكاديمية على جميع الوزارات والمؤسسات الرسمية والأهلية والدولية داخل الوطن، ولا يفوتنا أن نذكر أن عددا كبيرا من ذوي الكفاءة والخبرة وفي مختلف المجالات يعملون في معظم الدول العربية.


  © جميع الحقوق محفوظة لدى بلدية بيتا